الاثنين، 9 أبريل 2018

معلومات عامة عن السمنة

البدانة


السمنة هي تراكم الدهون الزائدة أو غير الطبيعية التي قد تضر بالصحة. في البالغين ، اما مؤشر كتلة الجسم (BMI) فهو مؤشر شائع الاستخدام في تصنيف الوزن والطول. يقاس مؤشر كتلة الجسم للشخص بقسمة وزنه ب الكيلوغرامات مقابل طوله بالأمتار المربعة.
 في البالغين السمنة التي تحددها منظمة الصحة العالمية على النحو التالي :  مؤشر كتلة الجسم أكبر من أو يساوي 25 فهى هذة الحالة يعرف الشخص بانة زائد الوزن • اما اذا كان مؤشر كتلة الجسم يساوي أو يزيد عن  30 فهذه الحالة تعرف بالبدانة

يلعب العمر عند الأطفال دوراً هاماً في تعريف السمنة. يعتبر الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات من البدينين إذا كان وزنهم مقابل الطول أكبر من 3 انحرافات معيارية طبقا لمتوسط ​​نمو الطفل لمنظمة الصحة العالمية. تعتبر منظمة الصحة العالمية مرجع النمو الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-19 سنة يعانون من السمنة إذا كان وزنهم مقابل طولهم هو أكثر من 2 اطبقا للانحراف المعيارى العام .

حقائق حول السمنة 

في عام 2016 ، كان حوالي 13 ٪ من سكان العالم يصنفون على انهم من البدناء حيث من بين هذه الأرقام ، كان 11 ٪ من الرجال بينما 15 ٪ من النساء. في نفس العام حوالي 41 مليون ، كان الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة يعانون من السمنة ، في حين أن 340 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 5-19 سنة يعانون من السمنة.
لطالما اعتبرت السمنة مشكلة في البلدان ذات الدخل المرتفع ، فارتفاع الدخل يزيد من كثرة استهلاك الطعام خصوصا الاطعمة السريعة الدسمة ويؤدى بطبيعة الحال الى قلة النشاط البدنى المبذول نتيجة للاعتماد على وسائل التكنولوجيا الحديثة ، لكن الأمور تتغير الآن حيث أن هناك زيادة في السمنة في البلدان المتوسطة والمنخفضة الدخل في الآونة الأخيرة. على سبيل المثال ، منذ عام 2000 ، حدثت زيادة في حالات السمنة في أفريقيا حيث يتزايد العدد بقيمة تقدر بـ 50٪ عند الأطفال.

اما  في آسيا ، كان ما يقرب من نصف الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات هم اشخاص يعانون من السمنة في البيانات التي تم جمعها في عام 2016. كما تم ربط المزيد من الوفيات بالبدانة وزيادة الوزن مقارنة بالوفيات الناجمة عن نقص الوزن.

السمنة


 دعونا نتعرف على بعض  أسباب السمنة

 تحدث السمنة بشكل رئيسي بسبب عدم التماثل في مستويات الطاقة بين السعرات الحرارية المتناولة  والسعرات والتي يتم استهلاكها. فقد كانت هناك زيادة عالمية في ؛
 (أ) تناول الأطعمة التي تحتوى على سعرات حرارية عالة وذات نسبة عالية من الدهون.
 (ب) زيادة السكون المادي وقلة النشاط  بسبب الطبيعة المكتبية المحددة لهيكل العمل والتحضر وأشكال النقل المختلفة. أدت التغيرات البيئية والمجتمعية  ايضا إلى تغيرات في الأنماط البدنية والغذائية. كما أدى عدم دعم اجراءات التوعية في قطاعات الصحة والزراعة والتعليم والنقل إلى إضافة بعض التغييرات التي تمت رؤيتها. والتى بسببها زاد مؤشرات السمنة

 ارتفاع مستوى مؤشر كتلة الجسم ينتج عنه عدد من الأمراض المعدية مثل: • أمراض القلب والأوعية الدموية (السكتة الدماغية والنوبات القلبية). • السرطان (الكلى والقولون) • الاضطرابات العضلية الهيكلية (الفصال العظمي) • مرض السكري وجد أيضا أن مخاطر الأمراض تزداد مع زيادة في مستويات مؤشر كتلة الجسم. وقد تم ربط بعض الإعاقات والوفيات المبكرة باصابة هؤلاء الاطفال بالسمنة حيث نما الأطفال حتى سن البلوغ مع هذه الحالة.
 يعاني الأطفال البدينون أيضًا من مشاكل في التنفس وارتفاع ضغط الدم ومقاومة خلايا الجسم للانسولين وزيادة الكسور والتأثيرات النفسية.
طعام سريع


معروف انة  يمكن الوقاية من السمنة وزيادة الوزن وغير ذلك من الأمراض غير المعدية بطرق سهلة وبسيطة تعتمد بالاساس على الوقاية منها . إن المجتمع والبيئة ، الداعمة ، هما مفتاحان في تشكيل خيارات الشعوب. يمكن للناس أن يتخذوا أفضل الخيارات من حيث تناول الأطعمة الصحية والتمارين البدنية المنتظمة ، والتي سوف تتوج ليس فقط تقليل السمنة بل تصل الى منعها . على المستويات الفردية ، يمكن للشخص أن يحد من تناول الدهون والأطعمة السكرية و يعمل على زيادة تناول الخضار والفواكه والمكسرات والحبوب. يجب على الأفراد أيضا الانخراط في الأنشطة البدنية العادية بما فى ذلك ممارسة الرياضات المفضلة مثل كرة القدم او حتى الذهاب الى الصالات الرياضية . اما فيما يتعلق بالترويج للأنظمة الغذائية الصحية ، يمكن لصناعة الأغذية أيضًا أن تلعب أدوارًا مهمة للغاية فى هذا الموضوع


  • انتاج طعام معالج يحتوى على كميات اقل من الدهون والسكريات
  • بالتالى يستطيع جميع المستهلكين شراء األطعمة الصحية.
  • تخفيض نسبة السكر والدهون والاملاح فى الاطعمة المخصصة للاطفال والمراهقين .
  • دعم الأنشطة البدنية العادية.


0 التعليقات:

إرسال تعليق